كتبها prof في 10:31 صباحاً :: لا يوجد تعليق
سعيا من الإطار التربوي التونسي النهوض بتعليم اللغة العربية في المدارس و المعاهد تم وضع خطط حديثة لتعليم العربية بطريقة حديثة تقوم على تفعيل التواصل وتنشيط المجموعات داخل الفصول حتى يتمكن التلميذ من اكتساب القدرات الثلاثة :
القدرة على القراءة و الكتابة و التواصل لذلك سنحاول في هذه المدوذنة ادراج بعض المناهج التربوية الحديثة و بعض الأمثلة من الدّروس و الإمتحانات
كتبها prof في 07:33 مساءً :: تعليقان
<!-- / icon and title --><!-- message -->
يعتبر المسرح من اكثر الفنون الادبية التصاقاً بحركة المجتمع لأنه الفن الذي يمتح موضوعاته من الحياة مباشرة ، ولأنه الفن الوحيد الذي يتوجه توجهاً اجتماعياً مباشراً في محاكاته للحياة بما تحمل من مشكلات وفي تحليله لها وتصويره لانسانها في كل اوضاعه وبذلك يصبح المسرح مداراً للصراع الاجتماعي والسياسي
بين مختلف المنازع الفكرية والسياسية في الوطن العربي ومع انه لا يمكن فصل جانب عن جانب في مسرحنا الحديث فإن لكل مسرحية جانباً اساسياً تنطلق منه وترتبط به بقية الجوانب .
وقد قسم النقاد المسرح الى انواع منها :
المسرح الاجتماعي - المسرح القومي - المسرح الشعري - المسرح السياسي الذي يهتم بالاحداث السياسية اليومية والعامة وبالعلاقات التي تنشأ بين الشعب واداراته السياسية بين المواطن والسلطة ومرتكزها الاساسي انها تتصدى لاجهزة الحكم تحليلاً وفضحاً .
كتبها prof في 11:00 مساءً :: لا يوجد تعليق
الديالكتيك هو الجدل، أي محاولة الوصول إلى الحقيقة، فمن خلال رأيين متناقضين، ينشأ حوار ثالث يقودنا إلى الحقيقة والصواب.. وقد ربط برشت هذا القانون بالمسرح، حيث أن الصراع الدرامي هو صراع جدلي، مما دفعه إلى الانشغال طويلا بضرورة نقل الديالكتيك إلى المسرح، ليكشف للمشاهد التناقضات الاجتماعية والاقتصادية، التي تحرك التاريخ وتطور المجتمعات، ما دام الإنسان وليد التناقضات الاجتماعية المنعكسة على مساره الحياة –التي لا يمكن أن تظل جامدة- وعلى تصرفاته وأخلاقه وحاجاته المستمرة للتغيير ونبذ الركود.. إذ أن قانون الديالكتيكي يفرض نفسه حيث لا توجد حتمية للأشياء، لأنها في تغيير مستمر[28] وقديما قيل إنك لا تستحم في النهر مرتين أو على حد تعبير هرقليطس إن مثل هذا التغيير ينبغي أن يعتمد على العقل والحكمة لأن الحاكمين عبر التاريخ لم يتنازلوا طواعية عن امتيازاتهم وظلمهم للناس دون أن يعمل البشر على إثارة عملية التغيير. إذ لا توجد ثمة سلطة تساعد بل وساعدت الإنسان عبر التاريخ على تغيير مسار حياته دون أن يشارك هو نفسه في هذه العملية[29]. إن أثر برتولت برشت على المسرح العالمي، كان يتسم بالثورة على تناقضات المجتمع، وكانت كتاباته التي تتفجر أسئلة عن واقع الإنسان وحقائق المجتمع، تؤدي لتحريك التفكير وجذب القارئ والمشاهد، إلى حلبة الصراع الدرامي والمساهمة في إصدار الأحكام والحلول الناجعة[30]. ما دام المسرح يشكل واجهة
كتبها prof في 10:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
يوسف الطالبي
لا محيد للفعل الثقافي، من أجل عرض الأفكار ونشرها، عن المؤسسة (البنية التحتية) التي تدخل ضمن اشتغالات الحكم وسلطته، ولا مندوحة للمبدع عن خلفية فكرية تحكم توجهه، وهو ما يعني موقفه من (أدلوجة) الدولة، على حد تعبير عبد الله العروي، والتي تحدد بالتالي لونه السياسي. ومن ثمة فإن العلاقة القائمة بين الإبداع عموما، والسلطة السياسية تحديدا، موغلة في القدم، وقد عرفتها مختلف الثقافات كإشكالية صدامية، تتردد بين الإقبال والإدبار، وتتأرجح بين التبعية والانفصال. وبين التوافق أو المواجهة التي تحكم علاقة الفني بالسياسي، استمر الجدال والصراع إلى اليوم وعلى طول التاريخ.[1]. لذلك و"برغم الانطباع الأولي الذي يوحي به موضوع العلاقة بين الأدب والسياسة، من أنه موضوع مطروق "مستهلك" فإنه يظل محتاجا إلى التحليل وإعادة النظر"[2]. وهو ما سنحاول ملامسته في هذه المقاربة.
إن الفن الكبير يخدم أهدافا كبرى. وأحد الأسس التي يرتكز عليها فهمنا للفن، هو ذلك الرأي الذي يعتقد أن الفن العظيم، يؤثر بصورة طبيعية ومباشرة من الشعور إلى الشعور[3]. والمسرح الهادف، أو مسرح الأطروحة (Théâtre à thèse)، هو الذي يرصد تحرك الشارع، وينقل نبض الجماهير الشعبية، ويترجمها أفكارا صارخة، تبسط على الخشبة، لتسلط عليها الأضواء الكاشفة، من أجل الملاحظة الثاقبة، والنقد اللاذع، والمناقشة الساخنة، في أفق البحث عن مخرج لأزمة قد تطول كلما تمكن الخوف من الإنسان، وغزا الصمت الأماكن القصية المعتمة. بهذا المعنى الإيتمولوجي (Etymologie) يمكن اعتبار كل مسرح عملا سياسيا، أو كما يقول أوجستو بول (Augusto boal) "كل مسرح هو سياسي بالضرورة، لأن كل أنشطة"
كتبها prof في 10:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها prof في 06:48 مساءً :: لا يوجد تعليق
سيبويه
في أدب طالب العلم مع أستاذه، وفي عزم المسلم الصادق في تحصيل ما ينفعه قال سيبويه: (لا جرم، سأطلب علمًا لا تُلَحِّنيَّ فيه (لا تُخَطِّئني فيه).
مقولة قالها سيبويه لأستاذه حماد بن سلمة مفتي البصرة، فقد كان يعقد حلقة
للعلم، وكان سيبويه تلميذه، وكان حريصًا كل الحرص على حضورها، وذات
مرة جلس حماد يلقي درسًا من دروسه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس من أصحابي إلا من لو شئت لأخذت عليه ليس أبا الدرداء) فظن سيبويه أن شيخه قد أخطأ في عبارة: (ليس أبا الدرداء) فقام من مكانه ليصححها له،وقال:
(ليس أبو الدرداء) لأنه اعتقد أن كلمة (أبا) اسم ليس التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر فابتسم الشيخ في وجه الفتى الصغير وقال: لحنتَ وأخطأتَ يا سيبويه، ليس هذا حيث ذهبتَ، إنما ليس ها هنا استثناء، فقال سيبويه بأدب لأستاذه قولته السابقة: لا جرم سأطلب علمًا لا تُلَحِّني فيه.
ومنذ ذلك الحين بدأ الفتى الصغير رحلة الاجتهاد والجد، لتحصيل علوم اللغة العربية وخاصة علم النحو، ولد أمير النحاة (عمرو بن عثمان بن قنبر) أبو بِشْر، المعروف بـ(سيبويه) في (البيضاء) إحدى قرى (شيراز) ببلاد فارس عام 148هـ، وكان نظيفًا كل من يلقاه يشم منه رائحة طيبة؛ وكانت أمه تناديه منذ صغره بـ(سيبويه) وهي كلمة فارسية تعني: رائحة التفاح، وذلك لطيب رائحة التفاح.
رحل سيبويه إلى البصرة، فنشأ بها، وكانت لديه رغبة شديدة في تحصيل العلم؛ فبدأ يتعلم
كتبها prof في 04:43 مساءً :: تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الفاعل
تعريفـه :
اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من فعل الفعل على وجه الحدوث .
مثل : كتب – كاتب ، جلس – جالس ، اجتهد – مُجتهد ، استمع – مُستمع .
صوغه : يصاغ اسم الفاعل على النحو التالي :
1 ـ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل :
نحو : ضرب - ضارب ، وقف - واقف ، أخذ - آخذ ، قال - قائل ، بغى - باغ ، أتى - آت ، رمى - رام ، وقى - واق .
ومنه قوله تعالى : { رب اجعل هذا البلد آمناً } 126 البقرة .
وقوله تعالى : { ربنا ما خلقت هذا باطلاً } 191 آل عمران .
فإن كان الفعل معتل الوسط بالألف أجوف تقلب ألفه همزة مثل : قال – قائل
المزيد ...كتبها prof في 04:41 مساءً :: تعليق واحد
محمود درويش

"لم يكن محمود درويش يعبث لحظة واحدة بأدوات رسالته لفرط حساسية هذه الأدوات. فأداة الشاعر الفلسطيني واحدة بطبيعته الاستثنائية، هذه الأداة هي الوطن المفقود الذي يصبح في الغياب فردوسا مفقودا"، هكذا صدر الحكم - قدريا - على محمود درويش الشاعر أن يولد فلسطينيا ليصبح لسانا لهذه الأرض التي أُفقدت عن عمد الكثير من ألسنتها.
والمتتبع لحياة محمود درويش يجدها قد مثّلت - بصورة نموذجية - أبعاد قضية شعبه على مدار ستين عاما هي مدتها، وعبر توصيفات صدقت في كل وقت على كل أفراد هذا الشعب.
مع الميلاد: عندما كنت
المزيد ...كتبها prof في 04:34 مساءً :: لا يوجد تعليق
التّمرين الأوّل
هذا نصّ سرديّ * لخّصه بذكر أهمّ أحداثه.
* ثمّ قسّم الأحداث إلى ثلاثة أطوار.
* تبيّن البنية الثّلاثيّة التّي يقوم عليها.
النّصّ:
حين ضاعَ الولدُ
تَفَقَّدْتُ ابْنِي الصَّغِيرَ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ فلمْ أَجِدْهُ... كُنْتُ جَالِسًا أَقْرَأُ الجرائِدَ وأُلاَحِظُهُ وهو يَلْعَبُ. وفجْأَةً لَمْ أَرَهُ، فَنَظَرْتُ حَوْلِي بِسُرْعَةٍ فلمْ أَعْثُرْ لَهُ عَلَى أَثَرٍ:
أَيَكُونُ قَدْ فُقِدَ؟ ولكِنَّنِي اسْتَعَنْتُ بِكُلِّ شَيْءٍ كَيْ تَصْرُخَ أَعْمَاقِي: غَيْرُ مَعْقُولٍ، لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فُقِدَ، لاَ بُدَّ أَنَّهُ عِنْدَ بَائِعِ المُرَطَّبَاتِ أوْ فِي مَكَانٍ ما حوْلَ الشَّمْسِيَّةِ. كُنْتُ أَجْلِسُ مُتْعَبًا مَلُولاً أَتَطَلَّعُ فِي بَلَهٍ إِلَى كُلِّ مَل حَوْلِي غَيْرَ شَاعِرٍ بِالصَّيْفِ أَوْ بالرَّاحَةِ وَبِكُلِّ هَؤُلاَءِ المُتَزَاحِمِينَ...
انْتَفَضْتُ وَاقِفًا فَجْأَةً وَمِنْ كُلِّ اليَأْسِ والحَيْرَةِ والضَّيَاعِ تَبَدَّى لِي فَجْأَةً هَدَفٌ وَاحِدٌ مُحَدَّدٌ: أَنْ أَعْثُرَ عَلَى ابْنِي وَأَنْ أَرَاهُ مَرَّةً أُخْرَى... أَسْرَعْتُ إِلَى كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي الأَرْبَعِ، إِلَى العَائِلاَتِ المُتَجَمِّعَةِ أَتَطَلَّعُ إِلَى المُسْتَحمِّينَ فِي البَحْرِ اللاّعِبِينَ بِالكُرَةِ خَلْفَ الشَّمَاسِي. الأَشْيَاءُ وَالكَائِنَاتُ الكَبِيرَةُ كنت أنبذها، كُلُّ صَغِيرٍ
كتبها prof في 02:57 مساءً :: تعليق واحد
الاسم: prof
